مجتمع

النقابة الوطنية للتعليم (CDT) تنظم ورشة وطنية لتقوية حضور نساء التعليم في العمل النقابي

الحنبلي عزيز -تنوير

احتضن المقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يوم الجمعة 13 فبراير 2026، ورشة تكوينية وطنية نظمتها النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية (CDT)، تحت إشراف مكتبها الوطني، وتمحورت حول موضوع: “نساء التعليم وتقوية التنظيم النقابي: من التشخيص إلى الفعل”.

وشهدت هذه الورشة مشاركة لافتة لمناضلات ومناضلي قطاع التعليم من مختلف الجهات، في محطة تنظيمية وتكوينية هدفت إلى تعزيز حضور المرأة التعليمية داخل الفعل النقابي، وتطوير آليات التأطير والتعبئة والدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية، في سياق يطرح تحديات متزايدة أمام الأسرة التعليمية.

ووفق ما جرى تداوله خلال اللقاء، فقد انصبت أشغال الورشة على قضايا مرتبطة بوضعية نساء التعليم داخل المنظومة التربوية والتنظيم النقابي، من خلال تشخيص واقع المرأة العاملة في القطاع، ورصد العراقيل التي تحد من مشاركتها داخل التنظيمات النقابية، إلى جانب مناقشة السبل الكفيلة بتقوية حضور النساء في مواقع القرار والمسؤولية.

كما ركزت الورشة على ضرورة الانتقال من مرحلة التحليل والتشخيص إلى مرحلة بلورة برامج عملية ومبادرات تنظيمية ميدانية، بما يضمن تمكين المرأة التعليمية من أدوار أكثر فاعلية داخل النقابة وخارجها.

وتخللت الورشة مداخلة للكاتب الوطني الأستاذ يونس فيراشين، شدد فيها على أهمية وضع قضية نساء التعليم في قلب المشروع النقابي الديمقراطي، مؤكداً أن تقوية التنظيم النقابي تمر عبر دعم المشاركة النسائية الفاعلة، ومحاربة مختلف أشكال التمييز داخل القطاع، وتأهيل المناضلات وتمكينهن من أدوات التأطير والترافع.

كما دعا المتدخل إلى تحويل خلاصات هذه الورشة إلى خطوات عملية على أرض الواقع، بما يعزز موقع المرأة التعليمية داخل النقابة وفي المجتمع، ويرفع من نجاعة الفعل النقابي في مواجهة التحديات الراهنة.

واختتمت أشغال الورشة بتأكيد المشاركات والمشاركين على أهمية استمرار هذا النوع من المبادرات التكوينية، باعتبارها رافعة أساسية لتقوية التنظيم النقابي وتحصين المكتسبات وتطوير الأداء النضالي لنساء ورجال التعليم، في أفق بناء مشاركة أوسع وأكثر تأثيراً داخل العمل النقابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى