متابعة سعيد حمان
خيّم الغضب على مدرجات ملعب الحارثي، بعد تعادل الكوكب المراكشي داخل قواعده أمام الدفاع الحسني الجديدي،
في مباراة انتهت بنتيجة التعادل لم تُرضِ طموحات الجماهير، واعتُبرت بطعم الهزيمة بالنظر إلى حاجة الفريق الماسة للنقاط الكاملة.
تعادل لا يُقنع رغم البداية المتوازنة، عجز الفريق المراكشي عن ترجمة الفرص إلى أهداف، وسط بطء في بناء الهجمات وارتباك دفاعي كلّف الفريق فقدان نقطتين ثمينتين. الجماهير، التي حجّت بكثافة إلى “الحارثي”، عبّرت عن استيائها من غياب الروح والفعالية، معتبرة أن الفريق يفتقد للهوية الواضحة داخل رقعة الميدان.
من يتحمل مسؤولية سوء النتائج؟
اللاعبون؟
جزء من المسؤولية يُحمّله الأنصار للاعبين، بسبب غياب التركيز في اللحظات الحاسمة، وضعف النجاعة الهجومية، وكثرة الأخطاء الفردية التي تؤثر على استقرار المجموعة.
الإطار الوطني هشام الدميعي؟
أصابع النقد طالت أيضاً الطاقم التقني، خاصة فيما يتعلق بالاختيارات التكتيكية والتغييرات التي لم تُحدث الفارق المطلوب. فالفريق، حسب متتبعين، يفتقر إلى خطة واضحة وتدبير محكم لإيقاع المباراة.
إدارة النادي؟
في المقابل، يرى آخرون أن أصل المشكل يعود إلى تدبير المرحلة ككل، سواء على مستوى الانتدابات في المستوى المطلوب. فغياب مشروع رياضي متكامل ينعكس حتماً على الأداء داخل الميدان.
بين الغضب والأمل
الجماهير المراكشية معروفة بولائها التاريخي للفريق، لكنها اليوم تطالب بالمحاسبة وتحمل المسؤولية، لأن اسم الكوكب المراكشي أكبر من أن يقبل بسلسلة نتائج باهتة داخل الديار.
المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، إما تصحيح المسار واستعادة الثقة، أو استمرار نزيف النقاط بما قد يعمّق الأزمة ويزيد من حدة التوتر بين الجماهير ومكونات النادي.