محمد جرو/تنوير/
بدأت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في عملية تغيير على مستوى الطاقم التقني للمنتخبات الوطنية لكرة القدم ،والبداية كانت بوضع المدرب البرتغالي تياغو بيريرا على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني المغربي ، لأقل منU17 سنة ، خلفًا لـلمدرب الوطني نبيل باها ، و الذي بدوره سيتولى تدريب فئة أقل من 16 U.
وقد باشر الناخب البرتغالي الجديد عمله التدريبي ، بإقامة معسكر تحضيري في إسبانيا ، إستعدادًا لبطولة شمال إفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا ، تحت 17 سنة 2026 ، في إطار برنامج يهدف إلى رفع جاهزية اللاعبين مبكرًا.
يأتي هذا القرار ، ضمن خطة لإعادة تنظيم وتطوير الفئات السنية ، خاصة بعد الإنجاز اللافت لأشبال الأطلس في مونديال أقل من 17 سنة 2023 بقطر ، حيث وصل المنتخب إلى دور ربع النهائي.ومن المتوقع أن يخلف الناخب الوطني المغربي ،الحائز على كأس العالم للشباب بالشيلي محمد وهبي ،طارق السكتيوي على رأس المنتخب الأولمبي، بينما ، سيتضح خلال الأيام القليلة القادمة ، الحسم في هوية مدربين المنتخب الوطني الأول و منتخب الشباب ، ومن غير المستبعد ، أن طارق السكتيوي سيتولى تدريب أحد هاذين المنتخبين.