اخبار دولية

جنيف:گوتيريش يحذر من هجوم شامل على حقوق الإنسان ،وبلكوش يرأس الوفد المغربي ويلتقي مقررين أمميين..

محمد جرو/تنوير/

حذر أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش من أن حقوق الإنسان تتعرض لهجوم شامل في جميع أنحاء العالم، منبها إلى أن “سلطة القوة باتت تطغى على سيادة القانون”. وأوضح أن هذا الاعتداء لا يأتي من الخفاء، ولا هو بالحدث المباغت؛ “بل إنه يقع على مرأى ومسمع الجميع، وغالبا ما يقوده أصحاب القوة العظمى”.

وتحدث الأمين العام في افتتاح الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، يوم الاثنين، مشيرا إلى أن كلمته هذه ستكون آخر كلمة له في افتتاح المجلس، بوصفه أمينا عاما للأمم المتحدة، حيث تنتهي فترة ولايته آخر العام الحالي.

ووجه الأمين العام أنطونيو غوتيريش نداء في آخر كلمة له في افتتاح مجلس حقوق الإنسان، بوصفه أمينا عاما للأمم المتحدة، حيث قال:

“لا تسمحوا لتآكل حقوق الإنسان بأن يصبح ثمنا مقبولا للمصالح السياسية أو التنافس الجيوسياسي. لا تدعوا السلطة تكتب قواعد جديدة لا يتمتع فيها الضعفاء بأي حقوق ولا توجد فيها حدود للأقوياء. ليكن مجلس حقوق الإنسان هذا صوتا ودرعا لكل من يحتاج إليه. ليكن هذا المكان الذي يُسهم في وضع حد للاعتداء الوحشي وواسع النطاق على حقوق الإنسان. لأن العالم الذي يحمي حقوق الإنسان يحمي نفسه.

وبنفس المحطة الحقوقية العالمية ،إلتقى محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، ورئيس الوفد المغربي المشارك في أعمال الدورة ال61 لمجلس حقوق الإنسان، بممثلي مبادرة اتفاقية مناهضة التعذيب، باعتبارها آلية بين حكومية تقودها ست دول من بينها المغرب وانخرطت فيها أزيد من 170 دولة؛ وتسعى إلى دعم الدول لحسن تنزيل مضامين إتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
وشكل هذا اللقاء فرصة لتبادل الآراء والتباحث بشأن الأولويات المشتركة للوقاية من آفة التعذيب وترسيخ الضمانات القضائية الأساسية إلى جانب تحديد آفاق التعاون استعدادا لاحتضان المغرب تنظيم تظاهرة دولية حول هذا الموضوع.
كما تباحث السيد المندوب الوزاري مع السيد مارك ليمون، المدير التنفيذي لمجموعة الحقوق العالمية، سبل تطوير منظومة حقوق الإنسان لهيأة الأمم المتحدة وكيفية الاستفادة من الديناميات ذات الصلة بحوارات جليون التي ينخرط فيها المغرب.
وشكل هذا اللقاء فرصة سانحة للنظر في المساهمة المحتملة في النقاشات الجارية بين المندوبية والمجموعة من أجل تعزيز التعاون لضمان فعالية أكبر لمختلف الآيات الدولية في مجال حقوق الإنسان وتطوير التعاون بخصوص فضاء غليون، كفضاء دولي للحوار الرفيع المستوى، بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وعلى صعيد آخر، اجتمع السيد المندوب الوزاري مع السيدة باربارا بيرنات، عضو اللجنة الفرعية المعنية بمنع التعذيب تم التركيز خلاله على ضرورة تعزيز آليات منع التعذيب، وبحث الآفاق المتعلقة بالذكرى العشرين للبروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب، باعتبارها فرصة لتوحيد جهود المنع على الصعيدين الوطني والدولي، وافاق التعاون مع الخبرة الدولية، كما شكل مناسبة لعرض عمل المغرب في هذا المجال والأوراش ذات الأولوية في هذه المرحلة.
يشار إلى أن هذه اللقاءات الثنائية تدخل في سياق انفتاح المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان على مختلف الفعاليات الحقوقية العالمية بهدف تقاسم التجارب الرامية إلى النهوض بحقوق الإنسان وبحث سبل التعاون والتعريف بتوجهات العمل الحكومي في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى