رياضة

نهاية رحلة وليد الركراكي مع المنتخب المغربي… في انتظار الإعلان الرسمي، فهل يكون طارق السكتيوي ومحمد وهبي على رأس المرحلة المقبلة؟

سعيد حمان / جريدة تنوير

تعيش الساحة الكروية الوطنية حالة ترقب غير مسبوقة، بعد الأنباء المتداولة حول نهاية رحلة الناخب الوطني وليد الركراكي مع المنتخب المغربي، في انتظار الإعلان الرسمي خلال الساعات القليلة القادمة. خبر إن تأكد، فسيشكل منعطفاً جديداً في مسار العارضة التقنية لأسود الأطلس.

الركراكي، الذي قاد المنتخب إلى إنجاز تاريخي في نهائيات كأس العالم، دخل في الفترة الأخيرة دائرة الانتقادات بسبب تذبذب الأداء والنتائج، وهو ما فتح باب النقاش حول ضرورة ضخ دماء جديدة في الجهاز التقني استعداداً للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا.

وفي خضم هذا الجدل، يبرز اسمان بقوة: طارق السكتيوي، المدرب المعروف بشخصيته الصارمة وأسلوبه القائم على الانضباط والهوية التكتيكية الواضحة، ثم محمد وهبي، الذي بصم على عمل لافت في الفئات السنية، ويُنظر إليه كإطار يملك رؤية مستقبلية تراهن على الاستمرارية وبناء مشروع طويل الأمد.

فهل تتجه الجامعة إلى خيار مزدوج يجمع بين الخبرة والطموح؟ أم أن القرار سيكون في اتجاه اسم واحد يقود سفينة الأسود في مرحلة حساسة تتطلب هدوءاً، رؤية واضحة، وجرأة في الاختيارات؟

الأكيد أن المنتخب المغربي مقبل على مرحلة مفصلية، وأن الجماهير تنتظر قراراً يوازن بين الحفاظ على المكتسبات وتصحيح الاختلالات. الساعات القادمة كفيلة بكشف ملامح الفصل الجديد في قصة أسود الأطلس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى