أحمد رباص ـ تنوير
نشر، عزيز الحدادي، الدكتور الكاتب في مجال الفلسفة، وثيقة مكتوبة بالفرنسية على صفحته الشخصية ضمن شبكة فيسبوك.
هذه الوثيقة عبارة عن رسالة من بيبر ساني Pierre Sané، مساعد المدير العام لقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية في اليونسكو.
مناسبة نزول هذه الرسالة لم تبتعد عن انعقاد الدورة الرابعة من “ربيع الفلسفة”. لهذا، خاطب كاتبها المشاركين الذين اعتبرهم أصدقاءه المبجلين، معربا عن سروره بأن يرسل إليهم هذه الرسالة ليرحب ترحيبا حارا بانعقاد الدورة الرابعة من “ربيع الفلسفة”، التي تنظمها جمعية “أصدقاء الفلسفة”.
لكنه، في المقابل، عبر عن أسفه الشديد لعدم تمكنه من الحضور معهم يومذاك، حريصا على تذكيرهم بأن الروح الفلسفية التي تُحرك رسالتهم في اليونسكو تُرافق جهود المشاركين في دعم هذا الفرع المهم من الفلسفة.
بعد ذلك أُشاد صاحب الرسالة بجمعية “أصدقاء الفلسفة”، على أساس أنها أحد شركائهم الرئيسيين، وذلك لسببين:
أولهما، مشاركة الجمعية في الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة، الذي أُطلق عام 2002 ويُحتفل به في نحو 79 دولة حول العالم، ومشاركتها في الاجتماع الأول للحوار الدولي للفلسفة بين آسيا والعالم العربي.
ثانيًا، بفضل جمعية “أصدقاء الفلسفة”، تم تقديم اقتراحٍ لإنشاء يوم عالمي للفلسفة إلى المجلس التنفيذي للمنظمة في دورته للربيع المقبل. وقد لاقى هذا الاقتراح بالفعل استحسانا كبيرا.
ويبقى فقط أن نعرف الهدف الذي رامه/يرومه رئيس جمعية “أصدقاء الفلسفة” من وراء نشر هذه الرسالة؟ لعله واضح من خلال الكلمات التي صدر بها الرسالة: “ياللدهشة! اليونسكو تدعم مهرجان “ربيع الفلسفة” في فاس العالمة, والوزارة تسعى إلى تدميره.. وداعا..