اسمهان شرقي
أسدل المدرب المغربي وليد الركراكي الستار على واحدة من أبرز المحطات في تاريخ المنتخب الوطني المغربي، بعدما أعلن نهاية مشواره مع “أسود الأطلس” عقب مسيرة استثنائية ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير.
رحلة الركراكي مع المنتخب بدأت من بوابة كأس العالم قطر 2022، حيث قاد المغرب إلى إنجاز تاريخي غير مسبوق ببلوغه نصف النهائي، في ملحمة كروية أبهرت العالم وجعلت اسم الكرة المغربية يتردد في مختلف القارات.
ومع إسدال الستار على هذه المرحلة، اختار الركراكي أن يودّع الجماهير المغربية بطريقة مؤثرة، إذ نشر فيديو عبر حساباته الرسمية على” Facebook” “وInstagram،” ، استعرض فيه أبرز اللحظات التي عاشها مع المنتخب منذ توليه القيادة الفنية.
الفيديو لقي تفاعلاً واسعاً من الجماهير واللاعبين على حد سواء، حيث امتلأت التعليقات بعبارات الامتنان والتقدير لما قدمه المدرب المغربي من عمل كبير وإنجازات رفعت سقف طموحات الكرة الوطنية.
كما امتد مشوار الركراكي إلى غاية كأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنها المغرب، ورغم عدم التتويج باللقب، فإن المرحلة التي قاد فيها المنتخب ستبقى علامة فارقة في تاريخ “الأسود”.
وبين وداع مدرب صنع لحظات مجد، وبداية صفحة جديدة، تتجه الأنظار الآن إلى المدرب الجديد محمد وهبي الذي سيقود سفينة المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، في مهمة صعبة لكنها مليئة بالتحديات والطموحات، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وهكذا يطوي الركراكي صفحة من ذهب في تاريخ الكرة المغربية، تاركاً وراءه ذكريات خالدة وإنجازات ستظل محفورة في وجدان الجماهير، فيما تبدأ رحلة جديدة لأسود الأطلس بقيادة ربان جديد وطموح متجدد.