اخبار جهوية

الطنطان:ليلة رمضانية ماتعة ،زمن عودة الحكاية الشعبية للتخفيف من وطء التفاهة..

محمد جرو/تنوير/

إيمانا من فاعلين مدنيين ،وأطر تربوية ومسرحية بالطنطان ،بضرورة تنشيط الذاكرة الشعبية ،وعبر جمعية الإنطلاقة للتربية والتكوين ،إنطلقت أول نسخة من ملتقى الحكاية الشعبية ،اختير لها عنوان ذو دلالات عميقة “الحكاية ..ذاكرة الصحراء”
كل من تتبع إبداعات وتمكن شابات وشباب الإقليم ،ومسكهم بتلابيب هذا الصنف الذي بدأ يضمحل ،خرج بقناعة وارتياح أن هناك مايجب الأنكباب عليه ..حفريات في الذاكرة الشعبية الصحراوية ،القاعة زينت بديكور يستحق أن ترفع له القبعة ،أنسى الكثيرين “حموضة”وتفاهة ما يقدم بقنواتنا التي ندفع ضرائبها من جيوبنا ،في وقت يتواتر جيش من “جيوب”مقاومة كل ماهو منتم لحضارتنا وتاريخنا وتراثنا ،باستثناءات نادرة ..
هجرت جماهير الطنطان ،”طبلة أتاي”و”گدح اللبن ،وشاشات التلفاز ،لتحج لقاعة امتزجت فيها أصوات بكوركرافيا بموسيقي في تناغم تام ، بهدف إحياء التراث الشفهي وتعزيز الذاكرة الثقافية المحلية،من دواخل كل من يتوق لسماع الحكايات الشعبية ،التي أحيت الارواح قبل الأجساد ، باعتبارها/الحكاية الشعبية ،وهذا هو هدف المنظمين ، جزءاً أساسياً من التراث الثقافي، وتشجيع الأجيال الشابة على صون هذا الموروث ونقله للأجيال القادمة.
تضمن الحدث مسابقة في الحكاية الشعبية بين تلاميذ مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي والثانوي الإعدادي، حيث أبدع المشاركون في سرد القصص بأسلوب جذاب ومؤثر، ما أضفى على الملتقى أجواء من الإبداع والحماس.
كما تميز الملتقى بتفاعل كبير من الحضور، مما جعل الحكاية الشعبية حاضرة في كل لحظة من فعاليات الملتقى وأضفى عليه روحاً ثقافية وحيوية.

واختتم الملتقى بنجاح كبير، مؤكداً على أهمية الحكاية الشعبية كجزء حي من ذاكرة الطنطان، لتظل حاضرة وراسخة في وعي الأجيال القادمة،ليضرب الجميع موعدا آخر ،ربما تنضج أفكار أصبحت عظاما وهي رميم ،سيحييها شباب و شابات الطنطان المعطاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى