اخبار جهوية

سلطات برشيد تُمهل محتلي الملك العام بالقيسارية 3 أيام قبل التدخل.. وتتبع ميداني لأشغال توسعة سوق إدريس الحريزي

الحنبلي عزيز

باشرت السلطات المحلية بمدينة برشيد، مساء الجمعة 27 مارس 2026، حملة تحسيسية وتنبيهية بمنطقة القيسارية، في إطار الاستعدادات الجارية لتحرير الملك العام من مختلف أشكال الاحتلال غير القانوني. وقد جرت هذه العملية تحت إشراف باشا المدينة، مرفوقا بقياد المقاطعتين الأولى والثانية، وبمشاركة عناصر الشرطة الإدارية والقوات المساعدة، وفق ما أوردته تغطيات محلية متطابقة.

واستهدفت الحملة، في مرحلتها الأولى، الباعة المتجولين المعروفين بـ”الفراشة”، إلى جانب بعض أصحاب المحلات الذين يستغلون الفضاء العمومي خارج الإطار القانوني. وتم خلال هذه العملية توجيه إنذارات مباشرة للمخالفين، مع منحهم مهلة محددة في ثلاثة أيام من أجل إخلاء الملك العام وتسوية أوضاعهم قبل الانتقال إلى مرحلة التدخل الميداني.

وبحسب المعطيات المتداولة محليا، فإن هذه الحملة لا يُرتقب أن تظل محصورة في القيسارية فقط، بل يُنتظر أن تمتد إلى أحياء أخرى تعرف انتشار ظاهرة احتلال الملك العمومي، من بينها الحي الحسني وياسمينة وحي وفيق، في سياق توجه محلي يروم إعادة تنظيم المجال الحضري وتحسين ظروف السير والجولان. كما تأتي هذه التحركات في ظل شكاوى سابقة من تفاقم الوضع بمحيط القيسارية، كانت قد تناولتها منابر محلية خلال الأشهر الماضية.

وفي موازاة ذلك، قامت رئيسة المجلس الجماعي لبرشيد بزيارة ميدانية تفقدية لورش توسيع سوق إدريس الحريزي، بهدف تتبع سير الأشغال والوقوف على مدى تقدم المشروع وفق الجدولة الزمنية المحددة، وهو ما أكدته أيضا تغطيات محلية نُشرت اليوم.

ويُنظر إلى هذا المشروع باعتباره جزءا من الحلول العملية المطروحة لإعادة تنظيم النشاط التجاري بالمدينة، إذ يُرتقب أن يستقبل السوق، بعد استكمال الأشغال، تجار سوق الحي الحسني الذي سبق هدمه، فضلا عن إدماج فئة من الباعة الجائلين داخل فضاء تجاري منظم يحد من مظاهر الفوضى واحتلال الشارع العام. وتنسجم هذه الخطوة مع معطيات سابقة تفيد بأن سوق إدريس الحريزي جرى تقديمه منذ سنوات كفضاء مخصص لاستقبال الباعة وتنظيم تجارتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى