ثقافة و فن

اختتام مهرجان “ركح” الوطني للمسرح الاحترافي بتكريم ثلة من الفنانين وعرض “المجدوبية” في أجواء احتفالية

متابعة: سعيد حمان

اختتمت فعاليات مهرجان “ركح” الوطني للمسرح الاحترافي في أجواء احتفالية مميزة، جسّدت روح الإبداع المسرحي وعمق التلاقي الثقافي بين مختلف التجارب الفنية المغربية والدولية، وذلك بعد أيام من العروض والورشات التي احتفت بأب الفنون وفتحت نقاشات جادة حول واقعه وآفاقه.وشهد حفل الاختتام لحظات تكريمية مؤثرة، حيث تم الاحتفاء بثلة من الأسماء التي بصمت الساحة الفنية بعطاءاتها المتواصلة، ويتعلق الأمر بالفنان عبد الله الشكيري، وسهام ستاتة، وعزيزة السالك، إلى جانب الفنانة الإيطالية Angelica Isenarda Proietti، والفنانةليلى الفاضلي، في التفاتة تعكس تقدير المهرجان لمسارات فنية متنوعة أسهمت في إغناء المشهد المسرحي.كما تميز الحفل بتقديم عروض فنية للمحتفى بهم، أبانت عن غنى تجاربهم وتعدد أساليب اشتغالهم، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي حجّ لمواكبة هذه اللحظة الختامية. وكان للجمهور موعد مع عرض مسرحي مميز، حيث قُدمت مسرحية “المجدوبية” لفرقة محترف الفن الأصيل للسينما والمسرح من الدار البيضاء، في عرض جمع بين العمق الدرامي والاشتغال الجمالي، ونال استحسان الحاضرين لما حمله من رؤية فنية متكاملة.ولم تخلُ فقرات الحفل من لحظة تقديرية للفرق المشاركة، حيث تم توزيع الشواهد تكريماً لمساهمتها في إنجاح هذه الدورة، في مبادرة تعكس روح الاعتراف بالمجهودات الفنية الجماعية.كما سجلت دورة هذه السنة حضوراً لافتاً في التقديم، بصمت عليه الفنانة المتميزة نجوى الفايدي، التي أدارت فقرات الحفل باحترافية عالية وحضور وازن أضفى على الأمسية طابعاً خاصاً.واختُتمت التظاهرة بسهرة موسيقية احتفالية على شرف المشاركين والضيوف، شكلت لحظة بهيجة جمعت بين الفن والمتعة، وأسدل بها الستار على دورة ناجحة من مهرجان “ركح”، الذي يواصل ترسيخ مكانته كموعد سنوي بارز لدعم المسرح الاحترافي وتشجيع الطاقات الإبداعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى