شباب

طلبة مطرودون من جامعة ابن طفيل يخوضون اعتصاماً أمام وزارة التعليم العالي بالرباط

  تنوير -متابعة

يخوض عدد من الطلبة المنتمين إلى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب اعتصاماً مفتوحاً أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالرباط، احتجاجاً على قرارات الطرد التي طالت 22 طالباً من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، يتابعون دراستهم في أسلاك الإجازة والماستر والدكتوراه.

وقالت اللجنة الوطنية من أجل إنصاف الطلبة المطرودين إن هذا الاعتصام يأتي بعد أشهر من المعاناة، وبعد استنفاد مختلف الأشكال الاحتجاجية والترافعية والقانونية، في ظل ما وصفته باستمرار الجهات المسؤولة في “نهج سياسة الآذان الصماء” تجاه مطالب الطلبة المعنيين.

وأكدت اللجنة أن استمرار الملف دون حل منصف يشكل، حسب تعبيرها، مساساً بالحق في التعليم وبالحق في التنظيم والعمل النقابي داخل الجامعة، معتبرة أن معالجة القضايا الطلابية بمنطق الإقصاء والعقاب بدل الحوار والمسؤولية يعكس توجهاً مقلقاً داخل الفضاء الجامعي.

وحملت اللجنة وزارة التعليم العالي ورئاسة جامعة ابن طفيل المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا الوضع، وما قد تؤول إليه الأوضاع نتيجة إغلاق أبواب الحوار، مجددة مطالبتها بإسقاط قرارات الطرد وتمكين الطلبة المعنيين من استئناف مسارهم الدراسي والأكاديمي بشكل فوري.

من جهتهم، أعلن الطلبة المعتصمون أن لجنة تابعة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب تقدمت بملتمس حوار إلى وزارة التعليم العالي، بهدف فتح نقاش مسؤول وفعال حول الملف، والاستجابة للمطالب التي وصفوها بالمشروعة، وفي مقدمتها التراجع عن قرارات الطرد ووضع حد لما اعتبروه استهدافاً لمناضلي ومناضلات “أوطم” بموقع القنيطرة.

وأكد المعتصمون تشبثهم بمواصلة الاعتصام إلى حين إيجاد حل منصف لملفهم، معبرين في الوقت ذاته عن استعدادهم للحوار الجاد والمسؤول، ومحملين الوزارة الوصية مسؤولية أي تطورات قد تنتج عن استمرار تجاهل الملف.

وكان رئيس جامعة ابن طفيل قد أصدر قرارات تأديبية تقضي بطرد 22 طالباً من كليات تابعة للجامعة، وهو القرار الذي خلف ردود فعل رافضة في أوساط طلابية وحقوقية، وسط مطالب بالتراجع عنه وضمان حق الطلبة في متابعة دراستهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى