مجتمع

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تعزز تنسيقها الداخلي لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية

الحنبلي عزيز -متابعة

عقدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يوم الأحد 14 يونيو 2026 بمدينة الدار البيضاء، لقاءً تنظيمياً موسعاً جمع أعضاء المكتب التنفيذي بالكتاب العامين للاتحادات المحلية ومسؤولي النقابات الوطنية.

واحتضن المقر المركزي للكونفدرالية أشغال هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار مواصلة التشاور الداخلي وتعزيز التنسيق بشأن أبرز القضايا الاجتماعية والاقتصادية والمهنية التي تشغل الأجراء ومختلف فئات الشغيلة.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق يتسم بتفاقم عدد من الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية، من بينها ارتفاع تكاليف المعيشة، وتراجع القدرة الشرائية، وتزايد المخاوف المرتبطة بالحقوق والمكتسبات الاجتماعية والمهنية للعمال.

وخصص المشاركون جانباً مهماً من النقاش لتقييم الدينامية النضالية التي قادتها الكونفدرالية خلال المرحلة السابقة، ولا سيما المسيرات الاحتجاجية الجهوية التي نُظمت يوم 17 ماي 2026، مع الوقوف عند دلالاتها ونتائجها ومدى انعكاسها على الملف المطلبي للطبقة العاملة.

كما تناول اللقاء المستجدات الوطنية المرتبطة بعالم الشغل، إلى جانب بحث سبل تقوية العمل النقابي خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى التنظيمي أو النضالي، بما يساهم في تعزيز حضور الكونفدرالية في الميدان وتقوية قدرتها على الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمهنية للشغيلة.

وأكد المتدخلون ضرورة مواصلة التعبئة، وتعزيز الوحدة التنظيمية، ورص الصفوف لمواجهة مختلف التحديات التي تعترض الأجراء، مشددين على أهمية توحيد الجهود وتكثيف التنسيق بين مختلف الهياكل النقابية.

وجدد المشاركون تشبثهم بخيار النضال النقابي المسؤول، القائم على الدفاع المستميت عن المطالب المشروعة للعمال، وصون المكتسبات الاجتماعية، وترسيخ مبادئ الكرامة والعدالة الاجتماعية.

ومن خلال هذا اللقاء، تسعى الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى تقوية تنسيقها الداخلي والاستعداد للمحطات النضالية المقبلة، في ظل وضع اجتماعي يتطلب، بحسب مسؤوليها، مزيداً من التعبئة واليقظة والوحدة النقابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى