مجتمع

برشيد على صفيح ساخن: ال كدش تصعّد ضد الطرد التعسفي والتضييق النقابي ب «سيوز كابيند برشيد» و«UISSTELL».

 الحنبلي عزيز -متابعة

تعيش الطبقة العاملة بإقليم برشيد على وقع تصعيد اجتماعي متزايد، في ظل استمرار التضييق على الحريات النقابية وتوالي قرارات الطرد التي طالت عددًا من العاملات والعمال داخل شركتي «سيوز كابيند برشيد» و«UISSTELL».

وفي هذا السياق، احتضن مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببرشيد، اليوم الخميس، اجتماعًا نقابيًا مشتركًا ضم مكتب الاتحاد الإقليمي والمكتبين النقابيين بالشركتين، بهدف توحيد الصفوف وتعزيز التضامن العمالي والتصدي الجماعي لما وصفه المجتمعون باستهداف ممنهج للعمال وممثليهم النقابيين.

ووقف الاجتماع عند خطورة الأوضاع الاجتماعية داخل المؤسستين، خاصة بعد ارتفاع عدد العاملات والعمال المطرودين إلى 12، في ظل استمرار التوتر وغياب مؤشرات جدية على فتح حوار مسؤول يضع حدًا لهذا النزيف الاجتماعي.

واعتبر المجتمعون أن المساس بالحق في العمل النقابي والطرد بسبب الانتماء أو النشاط النقابي يشكلان اعتداءً مباشرًا على كرامة الأجراء، وضربًا لمقتضيات قانون الشغل وللحقوق والحريات النقابية التي تضمنها القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.

وأمام استمرار هذا الوضع، أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن خوض برنامج نضالي تصعيدي، ينطلق بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم برشيد، يوم الجمعة 24 يوليوز 2026، على أن تتبعها وقفة احتجاجية مصحوبة بمبيت أمام شركة «سيوز كابيند برشيد»، إلى جانب تنظيم وقفة احتجاجية أمام شركة «UISSTELL».

ويعكس هذا التصعيد، بحسب الهيئات النقابية المجتمعة، إصرار العمال على الدفاع عن حقهم المشروع في التنظيم النقابي، والتصدي لكل محاولات الترهيب أو الانتقام أو إسكات الأصوات المطالبة بالحقوق.

كما دعت الكونفدرالية السلطات الإقليمية إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة، والإسراع في عقد اللجان الإقليمية المختصة، وفتح تحقيق جدي في حالات الطرد والتضييق، والتدخل لدى إدارتي الشركتين من أجل إعادة المطرودين إلى عملهم، ووقف كل أشكال الاستهداف، وضمان احترام قانون الشغل والحريات النقابية.

وأكد المجتمعون أن وحدة العاملات والعمال وتضامنهم تظل السلاح الأساسي لمواجهة كل أشكال التعسف والاستغلال، وأن المرحلة تتطلب مزيدًا من التعبئة واليقظة والاستعداد لخوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة إلى حين الاستجابة للمطالب وصون كرامة الشغيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى