اسمهان شرقي
توقّف مشوار المنتخب الوطني المغربي النسوي عند عتبة نصف النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الكاميروني بركلات الترجيح، في مواجهة اتسمت بالتكافؤ والندية وانتهت أطوارها في الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي دون أهداف.
ودخلت لبؤات الأطلس المباراة بطموح مواصلة مغامرتهن الناجحة وبلوغ المشهد الختامي، غير أن الحذر التكتيكي غلب على أداء المنتخبين، حيث انحصر اللعب في صراع قوي بوسط الميدان، مع ندرة الفرص الحقيقية أمام المرميين طوال 90 دقيقة.
ولم يتغير المشهد خلال الشوطين الإضافيين، إذ واصل الطرفان البحث عن ثغرة تقود إلى هدف قاتل، دون أن تنجح أي من المحاولات في تغيير النتيجة، ليحتكم المنتخبان في النهاية إلى ركلات الترجيح لتحديد هوية المتأهل إلى النهائي.
وفي سلسلة الركلات الحاسمة، كانت الدقة والهدوء إلى جانب المنتخب الكاميروني، الذي نجح في استغلال فرصه بشكل أفضل، ليحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، بينما ودّعت لبؤات الأطلس المنافسة من دور نصف النهائي بعد مشوار مميز في البطولة.
وضرب المنتخب الكاميروني بذلك موعداً في النهائي مع منتخب ملاوي، الذي سبق له ضمان مكانه في المباراة الختامية.
وبالنسبة للمنتخب المغربي، تتجه الأنظار الآن إلى مباراة تحديد المركز الثالث، حيث ستسعى لبؤات الأطلس إلى إنهاء مشاركتهن بانتصار يعيد البسمة ويؤكد التطور اللافت الذي تعرفه كرة القدم النسوية الوطنية.