اقتصاد

Casa Sud«كازا سود»..341 مليون درهم لإحداث قطب جديد للتنقل حول محطة القطار فائق السرعة بالدار البيضاء

 الحنبلي عزيز -متابعة

تتجه منطقة «كازا سود» جنوب الدار البيضاء إلى التحول إلى واحد من أبرز أقطاب النقل والتنقل بالعاصمة الاقتصادية، مع تسارع مشاريع محطة القطار فائق السرعة الجديدة والأنفاق والطرق والمحاور الرابطة بينها وبين عدد من المناطق الحيوية بالمدينة.

وصادق مجلس جماعة الدار البيضاء، خلال دورته الاستثنائية المنعقدة في 17 غشت الجاري، على اتفاقية البرنامج الأولوي لتطوير البنيات التحتية للتنقل بـ«كازا سود»، باستثمار إجمالي يقدر بـ341 مليون درهم، على أن يمتد إنجاز المشروع على نحو 24 شهراً.

ويتضمن البرنامج ثمانية أوراش طرقية رئيسية، أبرزها إحداث طريق جديد بطول 500 متر بين شارع المحطة ونفق A3، وإنجاز نفق بطريقين تحت المحور نفسه، إلى جانب توسعة طريق الواحة على مسافة 2.5 كيلومتر وإنشاء نفق آخر أسفله. كما يشمل المشروع طريقاً جديداً بطول 200 متر نحو الطريق السيار الحضري، وجسراً بطول 450 متراً، فضلاً عن توسعة محور OCP على مسافة 600 متر.

ويتوزع تمويل البرنامج بين وكالة التعمير والتنمية لأنفا بمساهمة قدرها 110 ملايين درهم، ومجموعة OCP بـ100 مليون درهم، وجماعة الدار البيضاء بـ81 مليون درهم، والمكتب الوطني للسكك الحديدية بـ50 مليون درهم.

وفي قلب هذا التحول توجد محطة «كازا سود» المستقبلية للقطار فائق السرعة، التي ستقام على مساحة تفوق 21 ألفاً و980 متراً مربعاً، عند تقاطع عدد من المحاور الكبرى، من بينها شارع الروداني وطريق الجديدة والطريق السيار الحضري. ومن المرتقب أن ترتبط المحطة بشبكة الترامواي، وأن تضم ساحة واسعة ومرافق حضرية تجعل منها أكثر من مجرد محطة للقطارات.

وكانت شركة SOGEA Maroc قد فازت، في يونيو الماضي، بصفقة إنجاز محطة «كازا سود» بقيمة تقارب 945 مليون درهم، ضمن برنامج تطوير خط القطار فائق السرعة القنيطرة–مراكش.

ويهدف المشروع، في صورته النهائية، إلى ربط القطار فائق السرعة والقطارات التقليدية والترامواي والطريق السيار وشبكة الطرق، بما يسمح بتوزيع المسافرين بسرعة نحو القطب المالي للدار البيضاء وسيدي معروف ووسط المدينة وعين الذئاب والمدينة القديمة.

وبذلك تنتقل «كازا سود» من فكرة لقطب حضري جديد، طُرحت منذ سنوات، إلى ورشة فعلية لإعادة رسم خريطة التنقل جنوب الدار البيضاء استعداداً للتحولات الكبرى التي تعرفها المدينة في أفق 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى