عقد مجلس مقاطعة المنارة بمدينة مراكش دورته العادية لشهر شتنبر، برئاسة عبد الواحد الشافقي، رئيس المجلس، وبحضور ممثل السلطة المحلية، حيث شكلت الدورة مناسبة لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بشكل مباشر بتدبير الشأن المحلي وانتظارات ساكنة المقاطعة.
واستأثر الجانب المالي باهتمام أعضاء المجلس، من خلال دراسة حساب النفقات من المبالغ المرصودة لمجلس مقاطعة المنارة برسم السنة المالية 2027 والتصويت عليه، في إطار التداول حول الأولويات المالية والبرامج المرتقب تنزيلها خلال المرحلة المقبلة.
وفي قطاع التعليم، ناقش المجلس الإجراءات والترتيبات المتخذة بمناسبة الدخول المدرسي برسم السنة الدراسية 2026-2027، بحضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الذي قدم معطيات حول الاستعدادات للموسم الدراسي والظروف المواكبة لانطلاقه على مستوى تراب المقاطعة.
كما حضر ملف النظافة بقوة ضمن أشغال الدورة، حيث تداول أعضاء المجلس في وضعية القطاع بمختلف مناطق مقاطعة المنارة، بحضور مدير شركة «ميكومار»، للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة ورصد الإكراهات التي ما تزال تواجه تدبير هذا المرفق الحيوي، باعتباره من الملفات التي تحظى باهتمام يومي من طرف الساكنة.
وبالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء، اطلع المجلس على الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي، بحضور ممثليها، حيث تم تقديم معطيات حول التدابير المعتمدة لمواجهة التساقطات المطرية وضمان جاهزية شبكات الماء والكهرباء والتطهير، تفادياً للإكراهات التي قد تنجم عن التقلبات الجوية.
وفي ما يتعلق بالتهيئة والتجديد الحضري، ناقش المجلس تصميم التجديد الحضري الخاص بدوار عزيب الكندا، الواقع ضمن النفوذ الترابي لمقاطعة المنارة، حيث جرى إبداء الرأي بشأن وثائق التهيئة المرتبطة بالمنطقة، في ظل التحولات العمرانية المتسارعة والحاجيات المتزايدة للساكنة.
وتعكس مضامين دورة شتنبر تعدد الملفات المطروحة على مجلس مقاطعة المنارة، من التدبير المالي والتعليم والنظافة، إلى الاستعداد لفصل الشتاء وقضايا التهيئة والتجديد الحضري، وهي ملفات تتقاطع بشكل مباشر مع تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين.
وتأتي هذه الدورة في سياق مواصلة المجلس أداء مهامه في مجال التدبير المحلي، من خلال مناقشة النقاط المدرجة في جدول الأعمال، والتداول بشأنها، واتخاذ المقررات اللازمة وفق المساطر القانونية المعمول بها.