مجتمع

فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمحمدية: نرفض شلل الجماعة وندعو لحماية العمال وضمان حق السكن

 تنوير-المحمدية – 24 دجنبر 2025

أصدر فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمحمدية بياناً عقب انعقاد دورة عادية لمجلس الفرع بمقر الحزب، تحت شعار: “تنظيم قوي من أجل تنمية شاملة بالمحمدية”، عبّر فيه عن قلقه مما وصفه بـ“حالة الشلل” التي تعرفها جماعة المحمدية، والتي وصلت ـ حسب تعبير البيان ـ إلى حد العجز عن تتبع تنفيذ مقررات المجلس الجماعي.

وفي مستهل الاجتماع، ترحّم أعضاء المجلس على ضحايا فاس وآسفي على خلفية ما اعتبروه انعكاسات لـ“استشراء الفساد في البناء والتعمير”، كما استحضروا مأساة “المهاجرين الأبرياء” في جرادة.

انتقاد للسياقين الدولي والوطني

وعلى المستوى الدولي، توقف البيان عند تعدد بؤر التوتر وما وصفه بـ“إثارة النزاعات بفعل الإمبريالية الأمريكية”، بينما سجّل محلياً ووطنياً انتقادات لاذعة لما اعتبره تغوّلاً لزواج السلطة بالمال وتفاقماً في تضارب المصالح، إلى جانب “المزيد من التضييق على الحقوق والحريات” وتمرير “قوانين تراجعية”.

مطالب تنموية وإجراءات للحد من الفوضى

وعلى الصعيد المحلي، أكد فرع الحزب استمرار ديناميته التنظيمية والنضالية “ولو من موقع المعارضة”، بهدف “استرجاع المحمدية هويتها كمدينة للزهور والرياضات الجميلة”. ودعا إلى إخراج المحمدية وحاضرة فضالة وعين حرودة والشلالات وباقي الجماعات “مما يشبه قرى كبيرة”، عبر مجموعة من المشاريع والإجراءات، من أبرزها:

  • إحداث محطة طرقية عصرية قرب الطريق السيار لفك العزلة وربط المدينة بالشبكة الطرقية الوطنية والدولية؛

  • إنشاء سوق جملة عصري وتنظيم المجال التجاري؛

  • منع العربات المجرورة بالدواب والحد من الفوضى المرتبطة بالباعة الجائلين؛

  • الرفع من مستوى النظافة وتحسين الخدمات الأساسية.

تضامن مع عمال “سامير” و“أفانتي” وتحذير من آثار الهدم

وفي الشق الاجتماعي، عبّر البيان عن تضامن الفرع “المطلق” مع عمال شركة سامير وفندق أفانتي، داعياً عامل عمالة المحمدية ووالي جهة الدار البيضاء-سطات والسلطات المركزية إلى “تحمل مسؤوليتها في حماية العمال ومناصب الشغل من جشع أرباب العمل”.

كما طالب الحزب بإيجاد حل منصف للمواطنات والمواطنين الذين تم إفراغهم من مساكنهم، بما يضمن حقهم في السكن، مستحضراً حالات مرتبطة بسياسات الهدم والترحيل في مناطق مثل دوار لشهب والبرادعة وغيرها.

المرور والنظافة والهوية الجمالية للمدينة

وشدّد فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي على ضرورة وضع حد لما سماه “فوضى السير والجولان” في عين حرودة، خصوصاً بسبب “عشوائية علامات التشوير”، كما استنكر الوضع “المتردي” للنظافة في جماعات المحمدية وعين حرودة والشلالات وبني يخلف.

وفي سياق الدفاع عن جمالية المدينة، جدد الحزب مطالبته باعتماد مقاربة تحافظ على هوية المحمدية، داعياً إلى الأخذ بمقترحه القاضي بـوقف زراعة النخيل في تهيئة الشوارع، وتعويضه بـأشجار مظللة وخضراء على مدار السنة.

وختم البيان بالتأكيد على مواصلة الترافع محلياً من أجل حكامة أفضل، وخدمات عمومية تليق بالساكنة، وتنمية تستحضر العدالة الاجتماعية والبيئية والجمالية للمدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى