محمد جرو/تنوير/
فقدت الساحة الإعلامية بالمدينة الحمراء ،واحدا من الزملاء الذين بصموا تاريخ صاحبة الجلالة بمداد من المسؤولية والصدق ،وتغطية الواقع بمهنية وحياد ،عرفت الفقيد إبان فترة بداية التسعينيات عندما كنت مراسلا لجريدة الأحداث المغربية ،منذ بدايتها وكان عبد العزيز مراسلا لها من مراكش ..
واصل العمل الميداني في احترام تام لميثاق أخلاق المهنة ،بأخلاقه المعروفة وسط مدينة سبعة رجال ،ليؤسس جريدة “المراكشي”بنفس الخط وبمعية طاقم متمرس ،فتحمل إدارة النشر ،وتتبع مختلف الأحداث والأخبار بمراكش والوطن وخارجه،بعين المهني الذي لايثنيه إلا ضميره عن كتابة الحقيقة ..
وبهذا المصاب الجلل، أتقدم باسمي الشخصي ، وباسم الزملاء في جريدة “تنوير”بأصدق المواساة والتعازي لأسرة الفقيد الصغيرة و لإدارة الجريدة وكافة أطرها ، راجين من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.لمن أراد الأجر ،وتوديع الفقيد إلى مثواه الأخير ، سيوارى جثمانه بمقبرة الإمام السهيلي بعد صلاة العصر بمسجد طه قرب المنطقة الأمنية الرابعة المحاميد.