محمد جرو/تنوير
في إطار التحضير للمناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، ينظم قطاع الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل لقاء خميس المناظرة المخصص للحوار مع الحركة الجمعوية حول موضوع أهمية الحركة الجمعوية في تجويد العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب،عقد لقاء تشاوري رابع جمع بين رؤساء الجمعيات الوطنية المشتغلة في مجالات الشباب ،وبعض من المدراء الجهويين والإقليميين ،ترأسه الكاتب العام لوزارة المهدي بن سعيد -قطاع الشباب ،ومدير الشباب بالنيابة ومدير التعاون والتواصل والدراسات القانونية ،إلى جانب السيد عبد الرحمان أجباري رئيس القسم بذات الوزارة ورؤساء الأقسام بالإدارة المركزية.
أهمية الحركة الجمعوية في تجويد العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب،كانت في صلب النقاش العام للقاء الذي يأتي في سياق اعتماد مقاربة تشاركية تروم إشراك الفاعلين الجمعويين في التفكير المشترك حول سبل تطوير العرض التنشيطي لمؤسسات الشباب وتعزيز دورها كمجال للتأطير والتكوين والمواكبة، وفضاء لاحتضان المبادرات الشبابية.كما يندرج هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية التي ينظمها قطاع الشباب في إطار الإعداد الجماعي للمناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، والتي تهدف إلى فتح نقاش مؤسساتي مع مختلف الفاعلين المعنيين بقضايا الشباب من أجل بلورة تصور متجدد لمؤسسات الشباب.
يشكل هذا اللقاء محطة مهمة ضمن مسار التحضير للمناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، بما يعزز دينامية الحوار والتشاور بين قطاع الشباب والحركة الجمعوية، ويساهم في بلورة رؤية مشتركة لتطوير العرض التنشيطي لمؤسسات الشباب والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للشباب.
.
محاور النقاش كانت حول:
1. دور الحركة الجمعوية في تنشيط مؤسسات الشباب
مساهمة الجمعيات في تأطير الشباب وتنمية قدراتهم؛
دور الجمعيات في تنويع البرامج والأنشطة داخل مؤسسات الشباب؛
تثمين المبادرات الشبابية داخل المؤسسات.
2. العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب
تقييم تجربة العرض الوطني للتنشيط؛
دور الجمعيات في تطوير الدينامية التنشيطية داخل المؤسسات؛
آليات تجويد البرمجة التنشيطية داخل مؤسسات الشباب.
3. تطوير الشراكة بين قطاع الشباب والجمعيات
تعزيز المقاربة التشاركية في تدبير وتنشيط المؤسسات؛
تطوير آليات التنسيق والتعاون بين الإدارة والجمعيات؛
دعم الجمعيات النشيطة داخل مؤسسات الشباب.
4. آفاق تطوير العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب
تطوير آليات الانتقاء والتتبع والتقييم؛
تعزيز التكوين لفائدة الأطر الجمعوية؛
دعم التحول الرقمي في تدبير الشراكات والبرامج.
خلاصة اللقاء والتوصيات التي قد تعد مخرجات منتظرة:
-تثمين مساهمة الحركة الجمعوية في تنشيط مؤسسات الشباب؛
-تجميع مقترحات الجمعيات لتطوير العرض الوطني للتنشيط؛
-تعزيز الشراكة بين قطاع الشباب والحركة الجمعوية الوطنية؛
-بلورة توصيات عملية تساهم في إعداد أرضية المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب؛
-دعم انفتاح مؤسسات الشباب على محيطها الجمعوي والمؤسساتي.