متابعة سعيد حمان
تواصل المصممة المغربية عزيزة سالك تألقها في الساحة الأوروبية، حيث استطاعت أن تفرض اسمها كإحدى الوجوه البارزة في الترويج للقفطان المغربي بالعاصمة الإيطالية روما، مقدمةً إياه في قالب إبداعي يمزج بين أصالة التراث وحداثة التصميم.
عزيزة سالك نجحت في تحويل القفطان من زي تقليدي إلى قطعة فنية تنبض بالحياة، من خلال لمساتها الدقيقة واختياراتها الراقية للأقمشة والتطريزات، ما جعل تصاميمها تحظى بإعجاب جمهور متنوع من عشاق الموضة في إيطاليا. فهي لا تكتفي بالحفاظ على الهوية المغربية، بل تسعى إلى تطويرها لتنسجم مع الذوق العالمي دون التفريط في جوهرها.في روما، المدينة التي تختزل تاريخاً عريقاً في الفن والأزياء، استطاعت سالك أن تخلق لنفسها فضاءً خاصاً، من خلال عروض راقية تعكس غنى الثقافة المغربية، بحضور فنانين ومهتمين بعالم الموضة، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وثقافية، ما منح القفطان المغربي إشعاعاً متجدداً خارج حدوده الجغرافية.ويرى متتبعون أن تجربة عزيزة سالك تمثل نموذجاً ناجحاً للدبلوماسية الثقافية الناعمة، حيث تسهم من خلال إبداعها في تعزيز صورة المغرب كبلد غني بتراثه ومنفتح على العالم.
بهذا المسار، تؤكد عزيزة سالك أن القفطان المغربي ليس مجرد لباس، بل هو هوية وحكاية تُروى بخيوط من ذهب، تصل بين ضفتي المتوسط، وتترجم جمال المغرب بلغة الفن العالمي.