اخرى
ضحايا الصمت: الانتهاكات الجنسية بحق الأطفال في عُمان أيقونة -عالية سعيد
يكشف هذا التحقيق عن تزايد الاعتداءات الجنسية على الأطفال في سلطنة عُمان، كما يوثق حالات قضائية حصل فيها جناة من مرتكبي جرائم جنسية بحق أطفال على أحكام بفترات حبس أقل مما ورد في قانون الطفل العُماني. في إحدى الليالي، شعرت "ريما" بيد تمتد إليها، تلمس أجزاء "خاصة" من جسدها، كان الأمر أشبه بكابوس لطفلة لم تتجاوز حينها خمس سنوات. نام الجميع، فتسلل خال الطفلة إلى فراشها ليتحرش بها مستغلاً نوم والدتها في الغرفة الأخرى. حضر الخال ليسكن مع العائلة بسبب غياب الأب وكما يُقال" الخال والد". لم تفهم الطفلة حينها معنى التحرش، لكنّ شعوراً بالخوف والانكسار سيطر عليها، بعد أن امتدت يد "الخال" نحوها، كما أقامت الخالة معهم أيضاً. تعرضت "ريما سالم"، اسم مستعار، للتحرش الجسدي لسنوات لاحقة؛ في كل مرة كان خال الطفلة يتحقق من نوم الجميع قبل أن يتوجه إلى فراش الصغيرة ليقوم بأفعاله خِلسة تحت ستار الليل. حدث ذلك عدة مرات أسبوعياً. في كل صباح، كان الخال يتصرف وكأن شيئاً لم يحدث، أما هي فكانت تخشى حلول الليل. لاحقاً، لم يكتفِ خالها بالتحرش بها أثناء نومها؛ بل راح يلتقط صوراً لمناطق حساسة من جسدها، وفق ما أكدته ريما. بعد سنوات غادر الخال منزل العائلة، كانت ريما قد بلغت العاشرة من عمرها.










