اخبار جهوية

لمواجهة مظاهر الاحتلال العشوائي ببرشيد.. مطالب بتكثيف الحملات الدائمة لتحرير الملك العمومي

 الحنبلي عزيز -تنوير

باشرت السلطات المحلية بمدينة برشيد، صباح اليوم، حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العمومي، استهدفت عددا من الشوارع الرئيسية، في مقدمتها شارع الفداء وشارع الحسن الثاني، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى وضع حد لمظاهر الاحتلال غير القانوني للأرصفة والفضاءات العمومية، واستعادة النظام داخل المجال الحضري.

وجرى تنفيذ هذه العملية بتعليمات من عامل إقليم برشيد،  وبمشاركة المصالح الإدارية ، والشرطة الإدارية التابعة للمجلس الجماعي، إلى جانب مختلف المصالح المعنية، حيث شملت إزالة التجهيزات والسلع المعروضة فوق الأرصفة والملك العمومي، وحجز عدد من المعدات التي كانت تعيق حركة الراجلين وتشكل مصدر إزعاج للمواطنين.

وتندرج هذه الحملة ضمن مقاربة تعتمدها السلطات الإقليمية منذ مدة ، تقوم على تكثيف التدخلات الميدانية لمحاربة مختلف أشكال الاستغلال غير القانوني للملك العمومي، وإعادة تنظيم الفضاءات العامة، في إطار احترام القانون وتحسين جودة العيش داخل المدينة. كما سبق أن شهدت مدن أخرى تابعة لإقليم برشيد، من بينها حد السوالم والكارة، حملات مماثلة لتحرير الأرصفة والحد من مظاهر العشوائية، تنفيذا لتوجيهات عامل الإقليم.

وخلال العملية، قامت عناصر السلطة المحلية بحجز كميات من السلع والتجهيزات الموضوعة بشكل غير قانوني فوق الأرصفة، مع توجيه إنذارات للمخالفين بضرورة احترام الضوابط القانونية المنظمة لاستغلال الملك العمومي.

وخلفت الحملة ارتياحا في صفوف عدد من سكان الأحياء التي شملتها، حيث اعتبر مواطنون أن التدخل أسهم في إعادة فتح الأرصفة أمام الراجلين، وتحسين انسيابية حركة السير، مطالبين في المقابل باستمرار هذه العمليات وعدم الاكتفاء بحملات ظرفية، بما يضمن القضاء بشكل دائم على مظاهر الاحتلال العشوائي.

وتؤكد السلطات أن هذه التدخلات تأتي في إطار الحرص على التطبيق الصارم للقانون، وصيانة الفضاءات العمومية، وضمان حق المواطنين في الاستفادة من الأرصفة والمرافق المشتركة، مع مواصلة الحملات لتشمل شوارع وأحياء أخرى تعرف اختلالات مماثلة. وتشير معطيات محلية إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن برنامج متواصل يهدف إلى إعادة تنظيم المجال الحضري، وتعزيز احترام القانون، وتحسين المشهد العام للمدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى