أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، الاحد 20 شتنبر التزام الحزب بالإلغاء التدريجي لنظام “المؤشر” الحالي، إلى جانب رفع قيمة الدعم الاجتماعي المباشر إلى 1000 درهم لفائدة الأسر.
وجاء ذلك خلال تجمع جماهيري بمدينة ابن جرير، مسقط رأس حزب الأصالة والمعاصرة، حيث استعرضت المنصوري مسار الحزب منذ تأسيسه، وتوقفت عند عدد من المحطات السياسية التي طبعت تجربته، قبل أن تكشف عن مجموعة من التعهدات ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي.
وفي ما يخص المتقاعدين والمسنين، وعدت المنصوري بالعمل على ضمان حد أدنى للمعاشات في حدود 3000 درهم، فيما أعلنت عن برنامج موجه للشباب، خصوصا في العالم القروي، يستهدف دعم 80 ألف شاب من خلال قروض بدون فوائد ومواكبة حاملي المشاريع.
وأكدت القيادية في الحزب أن “البام” لا يتعامل مع منطقة الرحامنة باعتبارها محطة انتخابية، مشددة على أن ارتباط الحزب بالإقليم يعود إلى 18 سنة .
وفي السياق ذاته ،اشادت بما وصفته بالتحول الذي عرفته مدينة ابن جرير، التي أصبحت بحسب تعبيرها، فضاء للعلم وتكوين كفاءات ذات حضور دولي.
واضافت المنصوري أن الحزب واكب مجموعة من المشاريع على المستوى المحلي من بينها ملفات مرتبطة بالتراخيص ودعم السكن، إضافة إلى مشاريع في قطاع الشباب، مشيرة إلى إنشاء عدد من دور الشباب بإقليم الرحامنة.
وفي سياق حديثها عن طموح الحزب في الاستحقاقات المقبلة اعتبرت المنصوري أن “البام” راكم تجربة سياسية وتدبيرية امتدت من العمل المحلي والجهوي إلى المعارضة ثم المشاركة في الحكومة، مؤكدة أن الحزب يسعى إلى نيل ثقة الناخبين وقيادة الحكومة المقبلة على أساس برنامج اقتصادي واجتماعي.
وشددت على أن المواطنين، وفق تعبيرها، “بحاجة إلى قرارات ملموسة” من شأنها دعم القدرة الشرائية والتخفيف من أعباء المعيشة، بعيدا عن النقاشات المرتبطة بالأرقام والمؤشرات المجردة.
وفي جانب آخر من كلمتها، ردت المنصوري على ما وصفته بحملات استهدفتها خلال الفترة الأخيرة، قائلة إن خصومها السياسيين، بعد عدم تمكنهم من مواجهتها سياسيا، لجؤوا إلى ما اعتبرته “افتراءات وملفات لا أساس لها من الصحة”، مؤكدة أنها سلكت المسارين القضائي والإعلامي للرد على هذه الاتهامات.
كما رفضت المنصوري، وفق تصريحاتها، توظيف نسبها العائلي في النقاش السياسي، مؤكدة اعتزازها بإنتمائها إلى أسرة لها حضور في تاريخ الإدارة والدبلوماسية المغربية ومشددة على أن حزب الأصالة والمعاصرة لا تتم إدارته “من خلف الكواليس”.
وفي ختام كلمتها، دعت المنصوري مختلف الأحزاب السياسية إلى الابتعاد عن الصراعات والمشاحنات، معربة عن استعدادها للجلوس إلى جانب قادة الأحزاب في مناظرة عبر الإعلام العمومي، لعرض البرامج والمشاريع أمام المواطنين، على أن يكون الناخب هو صاحب القرار في اختيار ممثليه.
تحرير : كوثر العتابي صحفية متدربة