اسمى .ج -تنوير
انطلقت بالرباط أشغال تدريب تنفيذي للأكاديمية السيبرانية، بمشاركة قيادات ومسؤولين وخبراء في مجال الأمن الرقمي، لبحث التحديات الجديدة التي تفرضها الهجمات السيبرانية المتسارعة وتنامي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويركز البرنامج، المنظم من طرف المديرية العامة لأمن نظم المعلومات والبنك الدولي بشراكة مع الأكاديمية الرقمية لإفريقيا الذكية، على تطوير قدرات القيادات الإفريقية في مجالات الحوكمة السيبرانية، واتخاذ القرار، وإدارة الأزمات الرقمية، إلى جانب تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة.
وشدد متدخلون خلال افتتاح الأشغال على أن الذكاء الاصطناعي أصبح يضاعف من حجم التحديات الأمنية، إذ يتيح للجهات المهاجمة اكتشاف الثغرات واستغلالها بسرعة أكبر، ما يفرض على المؤسسات تطوير قدراتها ورفع مستوى جاهزيتها لمواجهة أنماط جديدة من التهديدات.
كما يولي التدريب أهمية خاصة لبناء خطط فعالة للاستجابة للحوادث السيبرانية، وحوكمة استخدام الذكاء الاصطناعي، وحماية البيانات وتعزيز السيادة الرقمية، مع التركيز على إعداد قادة قادرين على التعامل مع الأمن السيبراني باعتباره قضية استراتيجية لا تقتصر على الجانب التقني فقط.
وتتضمن الأشغال جلسات تفاعلية وتمارين لمحاكاة أزمات سيبرانية، تسمح للمشاركين باختبار آليات اتخاذ القرار في ظروف معقدة، فيما تتواصل فعاليات التدريب إلى غاية 8 أكتوبر الجاري بمشاركة خبراء دوليين وأفارقة.