الحنبلي عزيز -متابعة
قدم المجلس الإقليمي لبرشيد حصيلة عمله خلال الفترة الممتدة ما بين 2022 و2026، مستعرضاً عدداً من المشاريع والبرامج التي همت مجالات البنية التحتية، وتأهيل المراكز الحضرية، والنقل المدرسي، والتزود بالماء الصالح للشرب، إضافة إلى دعم الخدمات الصحية والاجتماعية بعدد من الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
وحسب المعطيات المقدمة، فقد شملت هذه الحصيلة إنجاز دراسات تقنية لعدد من المشاريع الكبرى المرتبطة بتأهيل المراكز الحضرية وهيكلة الأحياء ناقصة التجهيز، إلى جانب تأهيل مراكز بعض الجماعات التابعة لإقليم برشيد، وذلك في إطار برنامج التنمية الجهوية 2022-2027، بكلفة مالية إجمالية تفوق 48 مليار سنتيم.
كما يندرج ضمن هذه المشاريع برنامج يهم تهيئة الأماكن والساحات العمومية والإنارة العمومية بجماعات برشيد والكارة والدروة، بكلفة مالية تناهز 8 ملايير ونصف المليار سنتيم، ساهم فيها المجلس الإقليمي لبرشيد بمبلغ مليونين و252 ألف درهم.
وفي مجال البنية الطرقية، توجد في طور الإنجاز أشغال تهيئة مسالك طرقية بطبقة ثنائية على امتداد 5.7 كيلومترات، لفائدة دواوير الميمنات ودرانة بجماعة برشيد، بغلاف مالي يقارب 500 مليون سنتيم، في إطار فك العزلة وتحسين الولوج إلى التجمعات السكنية القروية.
أما في ما يتعلق بالتزود بالماء الصالح للشرب، فقد تم إنجاز 21 سقاية مائية بعدد من جماعات الإقليم، من بينها ثلاث سقايات بجماعة قصبة بن مشيش، همت دواوير بكارة أولاد الشاوي، وأولاد الصغير، وبياطرة، إضافة إلى سقايتين بجماعة أولاد زيدان بدواري أولاد الشعيبية وأولاد ميرة، وسقايتين بجماعة أولاد صباح بدواري أولاد بلخطيب ورزازكة.
كما استفادت جماعة الغنميين من أربع سقايات مائية بدواوير أولاد بوحسون 2، والمرعوض، والمعاشات، والحكاكمة، إلى جانب سقايات أخرى بعدد من الجماعات، من بينها الساحل أولاد احريز، وسيدي عبد الخالق، والمباركيين، والحساسنة.
وفي قطاع التعليم ومحاربة الهدر المدرسي، عمل المجلس الإقليمي على اقتناء 36 حافلة للنقل المدرسي، تم توزيعها على 22 جماعة ترابية وفق الحاجيات المسجلة، بهدف تسهيل تنقل التلاميذ والطلبة نحو المؤسسات التعليمية، خاصة بالمناطق القروية وشبه الحضرية، حيث يشكل النقل المدرسي عاملاً أساسياً في دعم التمدرس والحد من الانقطاع عن الدراسة.
وفي المجال الصحي والاجتماعي، همت الحصيلة اقتناء 13 سيارة إسعاف لفائدة عدد من الجماعات الترابية، من بينها المباركيين، وزاوية سيدي بنحمدون، والدروة، والكارة، وسيدي رحال الشاطئ، وحد السوالم، وابن معاشو، والحساسنة، وسيدي المكي، والسوالم الطريفية، والفقرا أولاد عمرو.
وتندرج هذه المبادرات، وفق ما قدمه المجلس الإقليمي، في إطار دعم البنيات الأساسية وتقوية الخدمات الاجتماعية والقرب من حاجيات الساكنة، خصوصاً في المناطق القروية وشبه الحضرية، من خلال توجيه تدخلات المجلس نحو القطاعات ذات الأولوية، وعلى رأسها الطرق، والماء، والتعليم، والصحة.
وتبرز حصيلة المجلس الإقليمي لبرشيد خلال الفترة 2022-2026 حجم الرهانات التنموية المطروحة على مستوى الإقليم، في ظل توسع عمراني وديمغرافي متزايد، وحاجة ملحة إلى مواصلة الاستثمار في البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز العدالة المجالية بين مختلف الجماعات الترابية.