أخر الاخبار

العصبة الجهوية مراكش-آسفي ترسم ملامح الموسم الكروي الجديد وتناقش ملفات الأندية في اجتماع للمكتب المديري

متابعة سعيد حمان

عقد المكتب المديري للعصبة الجهوية مراكش-آسفي لكرة القدم، يوم الأربعاء 22 يوليوز 2026، اجتماعه الدوري بمركب الاصطياف التابع لوزارة العدل بمدينة مراكش، برئاسة رئيس العصبة السيد العلوي المودني، وذلك لمناقشة عدد من الملفات التنظيمية والإدارية المرتبطة بالتحضير للموسم الرياضي 2026-2027.

وافتتحت أشغال الاجتماع بكلمة لرئيس العصبة، أكد فيها أهمية المرحلة المقبلة، مشدداً على ضرورة مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات العصبة، بما يساهم في إنجاح الموسم الرياضي الجديد، وتنزيل التوجهات الاستراتيجية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مجال تطوير كرة القدم الجهوية، وترسيخ مبادئ الحكامة والتدبير الجيد.وشهد الاجتماع استعراض الحصيلة المالية للعصبة، حيث تم تقديم تقرير حول المداخيل والمصاريف، مع الوقوف على مختلف المؤشرات المالية في إطار من الشفافية والمسؤولية. كما تمت مناقشة حصيلة عمل اللجان الوظيفية منذ آخر اجتماع للمكتب المديري المنعقد في 18 مارس 2026، مع تقييم المنجزات والإكراهات التي واجهت سير عملها.واحتل مشروع تنظيم منافسات الموسم الرياضي 2026-2027 حيزاً مهماً من أشغال الاجتماع، إذ ناقش أعضاء المكتب المديري مختلف الجوانب التنظيمية والقانونية للمشروع، قبل إدخال مجموعة من التعديلات والملاحظات التي من شأنها تعزيز فعاليته، ليتم بعد ذلك اعتماده استعداداً لانطلاق المنافسات.كما تداول المكتب المديري في طلبات الأندية الجديدة الراغبة في الانضمام إلى العصبة الجهوية، حيث تمت دراسة الملفات واتخاذ القرارات المناسبة وفق الضوابط والمساطر المعمول بها، في خطوة تروم توسيع قاعدة الممارسة الكروية وتشجيع انخراط أندية جديدة في المنافسات الجهوية.وعرف الاجتماع كذلك مناقشة عدد من القضايا المدرجة ضمن بند “مختلفات”، حيث سادت أشغاله أجواء من الحوار المسؤول والتفاعل الإيجابي بين أعضاء المكتب المديري، بما يعكس حرص العصبة على اعتماد مقاربة تشاركية في تدبير شؤونها.ويأتي هذا الاجتماع في إطار مواصلة العصبة الجهوية مراكش-آسفي لكرة القدم تنفيذ برنامجها الرامي إلى الرفع من مستوى التسيير الرياضي، وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح الموسم الكروي المقبل، بما يخدم مصالح الأندية ويساهم في تطوير كرة القدم على صعيد الجهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى